خلال حملة الشتاء الدافئ: الهلال الأحمر القطري يحمل الدفء لأهالي نهر البارد

عندما يلتقي الفقر والبرد، تعجز الأجساد المرتجفة عن مقاومتهما معا ً.. آلاف العائلات في مخيم نهر البارد لا تجد ما يخفف عنها برد الشتاء، فلا مدافئ ولا محروقات ولا بطانيات لائقة.. عائلات كثيرة لا تستطيع النوم من شدة البرد لأنها لا تجد مدفأة تدفئها أو بطانية تردّ عنها البرد، خاصة ً وأنهم يسكنون في علب من الحديد يُطلقون عليها اسم “منازل”.