عشية العيد المجيد.. قيود الاحتلال تسرق فرحة استقباله

باسل سعادة كان يعلق زينة شجرة الميلاد إيذانا باستقبال العيد المجيد هذا العام حاملا معه أمالا وأحلاما في مستقبل مشرق بعيدا عن الحواجز والعراقيل الإسرائيلية التي شلت فرحته باستقبال العيد المجيد في مدينته المحاصرة.
باسل من سكان مدينة نابلس أشار لنا صعوبة خروجه من مدينة نابلس وزيارة أقاربه في قرية جفنة قضاء مدينة رام الله، وزيارة مدينة بيت لحم للصلاة هناك،” منذ بداية الانتفاضة لا نستطيع الخروج بهذه المناسبة المباركة خارج مدينة نابلس، فانا صغير بالسن وأتعرض لتفتيشات عدة، بالإضافة إلى الوقت الذي يهدر على الحواجز ما جعلني أفضّل عدم الذهاب مع والدي لرؤية جدي في جفنة، واضطررت للبقاء في المنزل”.
ويتذكر باسل الأعياد المجيدة قبل وجود الحواجز والحصار على مدينته مشيرا ” لقد كنا نذهب بنفس اليوم إلى رام الله وبيت لحم ونعود إلى نابلس بعد منتصف الليل، كان العيد له طعم ولون آخر، فلقد اشتقت إلى جمعة العائلة الكبيرة في العيد ورؤيتهم جميعا على مائدة واحدة، ورؤية بابا نويل بالشارع”.