منذ عام 2002 دأب المواطنون الفلسطينيون في القرى التي استولى الجدار على معظم أراضيها في ابتكار أساليب متجددة للتظاهر ضد بناء الجدار والاستيطان ومصادرة مساحات واسعة من أراضيهم لصالح ذلك.
هذه المرة، قرر أهالي قرية المعصرة جنوب مدينة بيت لحم بالضفة المحاصرة التظاهر بطريقة مميزة و”احتفالية بعض الشيء” حيث شارك المئات منهم في تنظيم عرس “بزفة وعريس وعروس” لإظهار مدى معاناة الفلسطينيين حتى في أفراحهم.
وما إن وصلت العروس ياسمين زواهرة (21 عاما) من صالون التجميل عند الحاجز المقام على بوابة القرية باتجاه مكان الزفة المقرر حيث ينتظرها العريس محمود موسى زواهرة، حتى اعترضها عدد من جنود الاحتلال على الحاجز العسكري المقام على بوابة الجدار المحيط بالقرية.
ومنع الجنود مرورها بأي شكل كان، وعندما حاولت عائلتها تحدي الإجراءات العسكرية هاجم الجنود العائلة وتعرضت العروس للضرب المبرح حتى ألقيت بفستانها الأبيض على الأرض، وعج المكان بعشرات قنابل الغاز التي أدت إلى إصابة المشاركين في العرس بحالات اختناق في حين أصيب اثنين برصاص مطاطي واعتقل مواطنين آخرين أيضا..
وفي هذه الأثناء، أحضر العشرات من الشباب دفوفا وبدؤوا بالغناء وإطلاق الأهازيج التراثية الفلسطينية، في حين تطوع آخرون للدبكة وزفة العريس في المكان الذي كان ينتظر فيه العريس وصول عروسه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73751
