يوسف..ذاك الطفل الذي ولد في عتمة السجن، ما زال يقبع خلف جدرانه الباردة فتفتحت عيناه الزرقاوين على سوداوية السجان وجدران أربعة أحاطت ببراءة طفولته، فلم يتنفس منذ صرخته الأولى سوى رطوبة الزنزانة وعفونة المكان، حتى السماء التي لونها من لون عينيه لم تطأ أشعتها مقلتيه الصغيرتين ولم تلامس أشعة الشمس وجهه البريء، هكذا هي حال يوسف الذي ولدته أمه الأسيرة فاطمة الزق منذ عام ونصف على اعتقالها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73759
