قالت تقارير اسرائيلية ان سلاح الجو بات معدم الحيلة في قصف اهداف بغزة بسبب الاحوال الجوية والامطار وتلبد الغيوم في سماء غزة .
ورغم ذلك صادقت الحكومة الاسرائيلية على تجنيد 2500 من اصل 6800 عسكري من الاحتياط لا سيما من سلاح الطب والتمريض.
واشتكى الطيارون الاسرائيليون من الاحوال الجوية وانهم لم يعودوا قادرين على العثور على الاهداف او الصور الجوية اللازمة لقصفهم فيما خلايا المقاومة تتمكن من مواصلة قصف المدن العبرية بالصواريخ لا سيما بئر السبع دون ان تتمكن الطائرات من رصدهم او رؤيتهم.
وفي تحريض مباشر لقصف المؤسسات الطبية بث التلفزيون الاسرائيلي خبرا على لسان رئيس جهاز الشاباك ادعى من خلاله ان قادة ونشطاء حماس يختبئون في داخل المشافي بقطاع غزة، على حد زعمه .
واعترفت اسرائيل انها استعانت بالقوارب والزوارق البحرية في قصف مناطق على شواطئ غزة لارباك خلايا اطلاق الصواريخ ولكن دون جدوى حيث لم تصب هذه الزوراق ايا من اهدافها .
وعاد الطيران المروحي الاسرائيلي لاستهداف قطاع غزة ونفذ عدة غارات ظهر اليوم الاربعاء، استهدفت منزلا في خان يونس جنوب القطاع يعود للمواطن هاني أبو سبت أحد عناصر حركة الجهاد الاسلامي والحديث يدور عن وقوع اصابات.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الطبيب ايهاب المدهون متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس في القصف الذي استهدف جبل الريس شرق غزة، واستشهد فيه المسعف محمد أبو حصيرة على الفور.
كما استهدفت الغارات منزلا مأهولا بالسكان حيث سقط صاروخ واحد على الاقل على منزل آل ابو النجا في منطقة بلعاوي بمخيم يبنا المكتظ، اسفر عن اصابة واحدة بين سكانه حيث هرع الآخرين الى الشارع خشية انهيار المنزل.
كما استهدفت اربع غارات اخرى مناطق مختلفة برفح، احدها استهدفت مقر بلدية المحافظة وجاءت هذه الغارات بعد قصف اسرائيلي مدفعي لأماكن خالية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم تسفر عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين.
وافاد د.معاوية حسنين ان مجموع الشهداء جراء العدوان الاسرائيلي بلغ 390 شهيدا و1900 جريح.
وكان د.حسنين يستقبل طبيبين من النرويج توجها لقطاع غزة اليوم عبر معبر رفح الحدودي بالاضافة الى عشر سيارات اسعاف مقدمة من الجماهيرية الليبية.
وقد اسفر القصف الاسرائيلي الجوي الذي توقف عند ساعات الفجر عن استشهاد الطبيب محمد ابو حصيرة واصابة عدد آخر من المسعفين الذين هبوا لإنقاذ عدد من ضحايا قصف استهدف جبل الريس شرقي غزة.
وفي ساعات الليل تواصلت الغارات الاسرائيلية حيث استهدفت أمس وحتى صباح اليوم قرابة 40 هدفاً منها اهداف قصفت سابقا ًكوزارة الداخلية ومقر الوقائي في غزة وخان يونس وشمال غزة والشرطة البحرية في خان يونس.
ومن ابرز الغارات التي نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي ليلة امس واحدة استهدفت مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الحكومة المقالة وموقع الأمن الوطني “مقبولة” شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وموقع البحرية قرب منطقة الواحة غرب مدينة غزة، واستهدفت الغارات ثمانية منازل لنشطاء من المقاومة لاسيما حماس والقسام بعضها منازل لشهداء.
واستهدفت الغارات امس الانفاق في رفح باسقاط عدد كبير من القنابل الاهتزازية وصواريخ تزن الواحدة منها طنا وحفرت بالارض حفرة بعمق 30 مترا.
وحسب وزراة الصحة في الحكومة المقالة فإن عدد الشهداء الذين تم التعرف عليهم حتى الآن بلغ 320 والآخرين لا زالوا مجهولي الهوية ومن بين الشهداء 15% اطفال ونساء في حين بلغ عدد الجرحى ما يفوق 1650 جريحا، 45% منهم أطفال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73768
