لم يعلم الدكتور إيهاب المدهون أن روب عمله الأبيض سيكون إعلانا وعنوانا لكفنه عندما استهدفته طائرات الاحتلال مع طاقمه الطبي أثناء قيامه بواجبه الإنساني اتجاه أبناء شعبه، فكانت لدمائه مكان على ثوبه الأبيض ضمن دماء مئات الجرحى الذي قام بإسعافهم، فينضم مع زملاءه إلى قافلة شهداء القطاع في اليوم السادس للعدوان والذي تجاوز الأربعمائة شهيد وألفي جريح.
وقد استباحت الغارات الجوية الإسرائيلية الطواقم الطبية في قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد سبعة من طواقم الإسعاف هناك واستهداف مباشر لسيارات الإسعاف والطواقم الصحية العاملة في القطاع، فكان من المؤسسات الطبية الفلسطينية في الضفة الغربية أن تنتفض لغزة وتعلن تضامنها في مسيرة مركبات طبية مطلقة العنان لأبواقها تعبيرا عن استنكارها وحزنها لما آلت إليه الظروف الإنسانية فيها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73777
