القصف دمر شبكة المياه وأحواض المجاري على وشك الانفجار

في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فقدت منى زقوت وعائلتها القدرة، منذ يومين على الأقل، على الحصول على ما يكفيها من المياه بعد أن توقفت المولدات عن الضخ إلى الطابق الثالث من البناية التي تسكنها.
وتقول زقوت إن عشرات العائلات في البناية التي تسكنها تضطر يوميا إلى إرسال أطفالها إلى ماسورة توزيع المياه المثبتة في الحي من أجل تعبئة ما تيسر لهم من أواني بالمياه، وفي كثير من الأحيان يتم ذلك تحت القصف الشديد.
ومثل عائلة زقوت تعيش آلاف الأسر الغزّية من شمال القطاع إلى جنوبه حالة نقص حاد في المياه، بعد أن تعرض قطاع كبير من شبكة المياه للتدمير بفعل القصف المستمر منذ 10 أيام، بالإضافة إلى تعطل مولدات الكهرباء التي تساهم في إيصال المياه إلى المناطق والمباني المرتفعة.
ويوضح مدير مصلحة مياه الساحل منذر شبلاق إن مشكلة المياه في قطاع غزة ليست جديدة بفعل محدودية مصادر المياه في القطاع، ولكن العدوان الأخير والمستمر ضاعف من المأساة بفعل استمرار القصف ومنع طواقم الفنيين من الحركة لإصلاح الدمار الذي حل بالشبكة بعد أن بات الطيران الاسرائيلي يستهدف كافة السيارات المتحركة، الأمر الذي جعل أكثر من مليون مواطن في وسط وشمال قطاع غزة يواجهون أزمة مياه حقيقية غير مسبوقة في الحصول على المياه.