عذرا ً غزة..

وكأنه مكتوب علينا أن نكرر المقالات والأخبار نفسها.. فالإعتصامات والتحركات والاستنكارات لا تزال تملأ الشارع اللبناني. وعلى أهمية كل هذه التحركات المنددة، نجد أنفسنا كإعلاميين مُحرَجين أمام ما يحدث في غزة. فالجرائم التي تحدث هناك أكبر من كل ما يُمكن كتابته… ماذا نكتب أمام الدماء الزكية الطاهرة في غزة؟؟ لا نملك سوى الاعتذار لغزة.. عذرا ً غزة.. عذرا ً يا أرض الأبطال الشهداء.. مهما كتبنا وكتبنا وكتبنا، نجد أنفسنا صامتين ومذهولين أمام ما يحدث هناك…