تخشى سلطة المياه الفلسطينية من أن تتعرض أحواض الصرف الصحي في غزة للانهيار بسبب القتال الدائر حالياً في القطاع بين إسرائيل وحماس.
وفي هذا الإطار، قال شداد عتيلي رئيس سلطة المياه الفلسطينية في بيان صدر يوم 12 يناير/كانون الثاني: “مع قصف إسرائيل الأخير، هناك خطر حقيقي من أن تتحطم جدران أحواض الصرف الصحي مما سيؤدي إلى تدفق قرابة الثلاثة ملايين متر مكعب من مياه الصرف الصحي إلى المجتمعات المحيطة”.
وقال عتيلي أن أحد هذه الأحواض انهار عام 2007 مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وتشريد مئات الأسر.
من جهتها، أفادت ماجدة علاونة، الناطقة باسم سلطة المياه الفلسطينية، أن ثلاثة أشخاص من طاقم العمل لدى السلطة لقوا حتفهم خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي بدأ يوم 27 ديسمبر/كانون الأول. وأضافت من مكتب السلطة في رام الله: “كان اثنان منهم يعملان في قطاع الصرف الصحي والثالث في الخدمة عند بئر للماء”.
وأضافت أن القذيفة أصابت حوضاً جداره ضعيف مما زاد من مخاوف السلطة من أن يؤدي الضرر الذي لحق به إلى انهياره.
بدورها، قالت مصلحة مياه بلديات الساحل، وهي الجهة الرئيسية المسؤولة عن المياه في غزة، أنها حصلت على تقارير غير مؤكدة تفيد بأن 200,000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي قد تسربت من محطة المعالجة في مدينة غزة بسبب إصابة أطراف حوض الصرف الصحي أثناء القتال.
وجاء في بيان صادر عن المنسق الإنساني يوم 12 يناير/كانون الثاني: “يتسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بدمار شامل للمنازل والبنى التحتية العامة ويعرض خدمات المياه والصرف الصحي والخدمات الطبية للخطر”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73875
