اوتشا تستعرض صورة الأوضاع الإنسانية في القطاع بعد إعلان وقف إطلاق النار

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان صحفي له “إن التبعات على المدى البعيد لهذا النزاع الأخير من ناحية التعافي والتنمية ستكون هائلة. هناك تهديد للحياة المعيشية وممتلكات الآف المدنين من خلال تدمير الموارد الإنتاجية، مثل حقول الفواكه وتجارة الأسماك والصناعات الأساسية”.
وكشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة الشمالية ومنطقة الحدود الشرقية ومنطقة حدود رفح بالرغم من صدور تقارير تشير الى أن القوات الإسرائيلية بدأت بالانسحاب من بعض المناطق في مدينة غزة ورفح بعد اعلان وقف إطلاق النار. قبل وقف اطلاق النار من جانب حماس، استمر الفلسطينيون باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على اسرائيل وأدت النيران الاسرائيلية الى عدد من الاصابات في صفوف الفلسطينيين.
وفي مساء يوم السادس عشر من كانون الثاني، اصابت غارة جوية منزل في مخيم البريج للاجئين مما أدى الى مقتل أم وخمسة من أطفالها. وقتل سبعة أشخاص كانون يشاركون في بيت العزاء في مدينة غزة في نفس اليوم عندما ضربت قذيفة المنزل، بما يتضمن ثلاث أخوة للمتوفى. وفي نفس الليلة، اصابت قذيفة اسرائيلية منزل أبو عيشة في جباليا مما أدى الى مقتل ثلاث بنات وبنت عمهم.
الأرقام من وزارة الصحة لغاية 18 كانون الثاني الساعة الرابعة عصرا وصلت إلى 1,300 قتيل فلسطيني، منهم 410 أطفال و104 نساء. على صعيد الجرحى، يوجد ما لا يقل عن 5,300 جريح، منهم 1,855 طفل و795 امرأة. الخطر الذي تتعرض له الطواقم الطبية وصعوبة الوصول إلى الجرحى من تحت المباني المدمرة يجعل من عملية الإخلاء الصحيحة وتقدير الخسائر البشرية أمرا بالغ الصعوبة، بما فيه تحديد الرقم الدقيق لعدد الخسائر البشرية في صفوف المدنيين الفلسطينيين من الذكور. وتم انتشال ما يقرب من 100 جثة اليوم من مناطق كانت القوات الاسرائيلية قد انسحبت منها، ويتوقع ايجاد المزيد من الجثث عند اكتمال انسحاب الجيش الاسرائيلي من غزة.
قتل تسعة جنود إسرائيليون منذ 27 كانون الأول. طبقا لنجمة داوود الحمراء، وصلت الخسائر البشرية في صفوف المدنيين الإسرائيليين إلى أربع وفيات و84 إصابة منذ 27 كانون الثاني.
أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لا تتضمن أرقام الفلسطينيين أو الإسرائيليين الذين تم معالجتهم من آثار الصدمة.