“حيثما حصل قصف مباشر لمدرسة تابعة للأونروا التي كانت تستوعب 1,600 نازح وعندما يعرف الجيش الاسرائيلي احداثيات هذه المباني ومن فيها، وحيث تحصل هذه الأحداث وهي الأحدث في مجموعة من الهجمات المباشرة وغير المباشرة على مرافق الأونروا، يتوجب التحقيق بها للتأكد اذا ما تم اقتراف جرائم حرب”.
كريستوفر غانيس، الناطق الرسمي باسم الأنروا
وبعد اجتماع الحكومة الأمنية الاسرائيلية المصغرة بتاريخ 17 كانون الثاني، أعلن رئيس الورزاء الاسرائيلي وقف اطلاق النار احادي الجانب في غزة حيث بدأ سريان مفعوله عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي بتاريخ 18 كانون الثاني. وأضاف ان القوات الاسرائيلية ستبقى في قطاع غزة “في الوقت الراهن” وسترد على اطلاق النار من المسلحين. من جهتها، أعلنت حركة حماس في بداية الأمر انها ستستمر في الأعمال العدائية لحين سحب اسرائيل لقواتها ولحين فتح المعابر الحدودية وانهاء القيود على دخول البضائع الى غزة. وأعلنت حركة حماس عصر يوم الثامن عشر من كانون الثاني عن وقف اطلاق للنار معلنةً انها ستعطي القوات الاسرائيلية اسبوعًا واحدًا لمغادرة قطاع غزة.
ويأتي وقف اطلاق النار بعد 22 يوما من القصف البري والجوي والبحري الذي أدى الى مقتل 1,300 فلسطيني طبقا لوزارة الصحة الفلسطينية، بالاضافة الى التسبب في دمار واسع النطاق في المنازل والبنية التحتية العامة في كافة انحاء القطاع. أوضاع امدادات السلع الغذائية والوقود وتوفير الخدمات الطبية وخدمات المياه والصرف الصحي ما زالت حرجة. وحذر برنامج الأمم المتحدة الانمائي في بيان صحفي بتاريخ 18 كانون الثاني “ان التبعات على المدى البعيد لهذا النزاع الأخير من ناحية التعافي والتنمية ستكون هائلة. هناك تهديد للحياة المعيشية وممتلكات الآف المدنين من خلال تدمير الموارد الانتاجية، مثل حقول الفواكه وتجارة الاسماك والصناعات الأساسية”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73882
