عندما تخرج غزة دموعا ً من عيون كبار السن من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تترجم معاناة أكثر من ستين سنة أمضوها مشرّدين هنا وهناك، عاشوها يوماً بيوم، يرون انّ التاريخ يعيد نفسه في ظل الاوضاع المأساوية التي تعصف بغزة.
“إنسان أون لاين” جالت في مخيمات لبنان والتقت بعضاً ممن ولدوا في فلسطين وعايشوا مثل هذا اليوم من العام 1948 واستمعت اليهم. ورغم المعاناة والبؤس والحرمان التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، فإنّهم نسوا واقعهم المؤلم ليبكوا غزة الجريحة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73903
