حقوقي فلسطيني يرى ست إمكانيات لمقاضاة إسرائيل دوليا

في الوقت الذي صادقت فيه الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية اليوم الأحد على مقترح وزير الدفاع إيهود باراك بمنح دعم كامل لقادة العدوان على غزة في حال تقديم دعاوى قضائية دولية ضدهم بارتكاب جرائم حرب، أكد حقوقي فلسطيني وجود ست إمكانيات لتقديم هذه الدعاوى.
وأكد رئيس الوزراء إيهود أولمرت في الجلسة الحكومية أن إسرائيل توفر الغطاء المطلق لكل من عمل باسمها ومن أجلها، ونوه بالدعم الكامل للقادة العسكريين، متهما ما سماها المنظمات الإرهابية بالعمل على قلب “المعتدي” إلى ضحية.
وأشار نص القرار الحكومي المعروف بـ”مؤازرة الجيش عقب الرصاص المصبوب” إلى ضرورة قيام الحكومة بتطبيق قرارها منذ سبتمبر/أيلول 2005 حينما أقرت حماية الدولة القضائية الكاملة لضباط يتهمون باقتراف جرائم حرب.
وجاء القرار الحكومي على خلفية المخاوف الكبيرة من رفع منظمات حقوقية عربية وأجنبية دعاوى قضائية ضد المسؤولين في المؤسسة الإسرائيلية بشقيها السياسي والعسكري عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين في غزة.