معتقلو غزة أثناء الحرب..مصير مجهول وقلق متزايد على حياتهم

لم تنته معاناة أهالي قطاع غزة بقصف بيوتهم وقتل أطفالهم، فما زال هناك مفقودون لا يعلمون مكانهم، اقتادتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مكان مجهول أثناء حربها على القطاع المحاصر، مئات العائلات الغزية التي ما زالت تعيش حالة الخوف والرعب على مصير أبنائها، وبمسمى جديد تحتجز إسرائيل هؤلاء الأسرى كما أسمتهم ” مقاتلون غير شرعيين” في مكان مجهول.
إذ يبلغ عدد المفقودين من القطاع حوالي 250 مدني فلسطيني وفقا لأرقام وزارة الأسرى الفلسطينية لا يعرف مصيرهم حتى اللحظة ولا تسمح إسرائيل لأية منظمة حقوقية الوصول إليهم ومعرفة مكانهم.
ووفقا للقانون الإسرائيلي فإن المعتقلين من غزة لا يعتبرون أسرى حرب لأنهم ليسوا جزء من جيش نظامي لدولة ولا يعتبرون سجناء وفق قانون فك الارتباط الذي سنه الكنيست الإسرائيلي عشية إخلاء الجيش الإسرائيلي من غزة، على اعتبار أن الاحتلال الإسرائيلي قد انتهى، وليس لهم حقوق كسجناء الضفة الغربية ويجري التعامل مع معتقلي غزة وفق قانون خاص هو قانون” المحاربين غير الشرعيين” كما تعاملت إسرائيل مع أسرى حزب الله، وهذا القانون يحرم أسرى غزة من الحقوق المتعارف عليها بشأن الأسرى والسجناء.