شبلاق: يحذر من حدوث كارثة مائية فى القطاع خلال عامين بسبب تلوث الخزان الجوفي للمياه

حذر منذر شبلاق مدير عام مصلحة المياه في غزة، من كارثة مائية قد تضرب قطاع غزة خلال العامين المقبلين، بسبب تلوث الخزان الجوفي للمياه في القطاع، قائلاً “إن قطاع المياه أكثر القطاعات تدميراً من قبل الإحتلال الإسرائيلي”.

وأكد شبلاق في تصريح لـ”وكالة قدس نت للأنباء ” امس، أن10 % من الخزان الجوفي صالحة للاستخدام الآدمي و للشرب والباقي هي مياه مالحة بها نسب عالية من النترات المرتفعة والتي تسبب العديد من الأمراض.

وأشار إلى أن أزمة مائية خانقة أو كارثة مائية ستضرب قطاع غزة خلال العامين المقبلين، وستكون كارثة مائية بمعنى الكلمة ولن تتبقي قطره مياه صالحة للشرب وذلك ضمن المعايير الفلسطينية وليس منظمة الصحة العالمية “.

وتابع ” لدينا تحاليل جديدة قمنا بإجرائها على آبارنا، وأن ما قمنا به هو تأخير للكارثة، بسبب إنشائنا بعض الآبار الصغيرة التي تصلح للشرب، لكن ذلك لا يكفى لسد حاجات المواطنين “.

وتوقع مدير عام مصلحة المياه أن تحدث الكارثة وستتسارع خلال العامين القادمين باعتبار، أن ما حدث خلال الشهر الماضي أثناء الحرب على غزة سارع بوتيرة كبيرة بتلوث الخزان الجوفي وخلال عشرين يوماً تم تسريب 500 ألف لتر مكعب من مياه الصرف الصحي في مدينة غزة ، بسبب تكسير خطوط المياه في العدوان الأخير وخاصة الخطوط الناقلة من مدينة غزة إلى أحواض المعالجة ، وهذا بحد ذاته يؤدى إلى تسارع تلوث الخزان الجوفي “.

وأشار إلى وجود خطة وطنية تفوق المليار و600 ألف دولار، كانت موضوعه وهذا كان حجم الاستثمارات التي كان مفترض ان يتم تنفذيها خلال عشر سنوات من عام 98، والآن انقضت العشر سنوات ولم يتم تنفيذ أي شيء من هذه المشاريع سوي تجديد شبكات المياه وبقيت المرافق وشبكات الصرف الصحي، ولم يتم إنشاء محطات تحليه كما يجب “.

وقال شبلاق “بعد نتائج الانتخابات الفلسطينية قامت المؤسسات المانحة التي التزمت في حينه، بالانسحاب تدريجيا من التزاماتها ووصل الحصار بعد الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني، كذلك تم منع إدخال أي مواد لها علاقة بقطع الغيار والصيانة لذا بدأت المرافق في التهاوي في الآبار و ومحطات الصرف الصحي “.
عن قدس نت