قالت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن أكثر من 2100 مدني قتلوا في أفغانستان في العام 2008، وهو عدد يزيد بنسبة 40% عن مثيله في العام 2007. وحذرت من خطورة الوضع الإنساني في أفغانستان مؤكدة أنها أسوأ مما كانت عليه أثناء حكم طالبان.
واستشهد منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة جون هولمز بأرقام جزئية تفيد بأن طالبان وقادة المليشيات المحليين مسؤولون عن مقتل ألف مدني من بين 1800 مدني قتلوا حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول سقط أغلبهم في تفجيرات انتحارية وتفجير عبوات ناسفة.
وقال إن ما يقرب من 700 شخص قتلوا على أيدي القوات الدولية والأفغانية في الفترة نفسها، 455 منهم قتلوا في ضربات جوية بينما لم يحدد سبب مقتل المائة الباقين.
وقال هولمز في مؤتمر صحفي بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية إن مسؤولي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة في أفغانستان هم الذين حددوا عدد المدنيين القتلى وإن تقريرهم النهائي لا يزال قيد الإعداد.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73969
