حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها وصل ” نافذة الخير” نسخة منه من تداعيات ومخاطر قيام منظمات يهودية بافتتاح باب لكنيس يهودي ، أقيم على ارض وقف إسلامي ، بمساندة الشرطة الإسرائيلية ، ولا يبعد سوى 50 مترا عن المسجد الأقصى المبارك ، فيما أكد المحامي خالد زبارقة انه توجه الى المحكمة الشرعية في غربي القدس بدعوى لمنع وقوع الضرر على الوقف الإسلامي من قبل المنظمات اليهودية على أرض الوقف الإسلامي .
وكان أفراد تابعين لمنظمة ” عطيرات كوهنيم ” قاموا صباح الأحد الماضي بعملية قرصنة بحماية أفراد من القوات الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية ، والتي قامت بإغلاق المنطقة ومنعت أياً من أهل الحي المعروف بحي الواد من الاقتراب للموقع ، ومن ثم قام أفراد ” عطيرات كوهنيم ” وعمالهم بهدم جدار في منطقة البيارة وهي أرض وقفية تبعد أمتار عن حائط البراق وخمسين مترا عن المسجد الأقصى ، وهي الأرض الوقفية التي يتشارك فيها عدد من العائلات المقدسية من آل الزربا والخالدي ، ومن ثم قام أفراد ” عطيرات كوهنيم ” بافتتاح بوابة رئيسية وتركيب باب حديدي للكنيس اليهودي المدعو ” أوهل يتسحاق – خيمة يتسحاق ” وهو الكنيس الذي افتتح في شهر تشرين اول/ اكتوبر من العام الماضي ، والكنيس هذا أقيم على ارض هو وقف إسلامي مشهور ومعروف باسم حمام العين .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73986
