اعتمدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، في الآونة الأخيرة، أسلوب تكسير الأرجل، لردع وقمع الفعاليات الشعبية الفلسطينيية ضد الجدار، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة، أن جنود الاحتلال يستهدفون الشبان بالرصاص الحي المتفجر، وخاصة في أطرافهم السفلى بشكل يحدث تهتكا وإعاقة فيها.
ويؤكد عاهد الخواجا ممثل اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية نعلين غرب محافظة رام الله أن جنود الاحتلال توعدوا المتظاهرين مرارا، باستخدام الرصاص الحي ضدهم، وإحداث إعاقات جسدية دائمة لهم.
وفي روايات جمعتها الباحثة هديل الحنيطي الناشطة في لجنة مقاومة الجدار والاستيطان، أكد مشاركون في الفعاليات الشعبية وبينهم عدد من المصابين وجود قناصة اسرائيليين خلال الفعاليات الأسبوعية يتمركزون على التلال وبين الأشجار، هدفهم قنص الشبان بالرصاص الحي الذي يصوبونه على الأرجل، وهذا النوع من الرصاص يتفجر داخل الجسم ويخلف شظايا فيه.
وحسب الباحثة فقد أطلق جنود الاحتلال هذا الرصاص لأول مرة في قرية جيوس جنوب شرق قلقيلية، مستخدمين كواتم الصوت، إذ اختبأ الجنود بين الأشجار، وتركوا المتظاهرين يصلون إلى بوابة الجدار، مطمئنين لعدم تواجد الجيش، وقاموا بقنص خمسة شبان في أرجلهم، مستخدمين كواتم الصوت.
وتؤكد روايات جمعت من القرية إن المشاركين في المسيرة في ذلك اليوم لم يسمعوا أي صوت أو صدى لإطلاق النار، وأنهم تفاجئوا عندما سقط الشبان الأربعة بينهم.
أما في قرية نعلين، فقد اتبع الجنود في نفس اليوم، أسلوباً مختلفاً لتضليل المتظاهرين، فما أن وصلت المسيرة إلى موقع الجدار، حتى باشر جنود الاحتلال، بإطلاق وابل كثيف من الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وبينما انشغل المتظاهرون بالتدافع والهرب، سقط بعض الشبان أرضاً، اثر إصابتهم بالرصاص الحي وهو نفس النوع الذي استخدم في جيوس في ذلك اليوم.
وتكرر استخدام هذا الأسلوب فيما بعد حيث أصيب أكثر من 10 شبان من القرية بهذا النوع من الرصاص وبنفس الطريقة، بينما أصيب شاب آخر من جيوس فيما بعد بنفس الرصاص أيضا حينما كان يجلس في ساحة بيته.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73993
