فصائل فلسطينية: انتخابات الاحتلال تفرض الوحدة وإنهاء الانقسام

أجمعت فصائل فلسطينية على أن نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي التي أظهرت فوز حزب “كاديما” برئاسة تسيفي ليفني، وصعود بارز لأحزاب اليمين تظهر جنوح المجتمع الاسرائيلي لمزيد من التطرف واليمينية، وهو ما يفرض بذل مزيد من الجهود لتوحيد الشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام الداخلي.

ورأت تلك الفصائل في تصريحات متفرقة أن نتائج الانتخابات تعكس أزمة دولة الاحتلال والعدوان, وتعبر عن إيغال المجتمع في العنصرية , والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

يذكر أن النتائج شبه النهائية أظهرت أن حزب “كديما” حصل على 28 مقعدا، يليه حزب “الليكود” بواقع 27 مقعدا، ثم حزب “إسرائيل بيتنا” المتطرف وحصل على 15 مقعدا، أما حزب “العمل” فقد حصل على أسوء نتيجة له منذ تأسيسه بواقع 13 مقعدا، ثم حزب “شاس” بزعامة إيلي يشاي بـ(9) مقاعد.

من جانبه قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة “حماس” إن “نتائج الانتخابات تؤكد أن المتجمع الإسرائيلي اتجه لاختيار الأكثر تطرفاً والأكثر مثيراً للإرهاب والحروب ضد الشعب الفلسطيني”.

وقال في تصريح صحفي إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي أظهرت تقدّم حزب “كاديما” ثم حزب “الليكود” و”يسرائيل بيتنا”، أفرزت عملياً “ثلاثة رؤوس للإرهاب الصهيوني”.

وأضاف: “أصحبنا اليوم أمام ثلاث رؤوس للإرهاب، ليفني التي تريد استكمال الحرب على الشعب الفلسطيني، ونتنياهو الذي أعلن أنه لا يوجد شريك فلسطيني وانه لن يلتزم بأي اتفاقيات مع الفلسطينيين، وأيضا ليبرلمان الذين أراد أن يضرب السد العالي ويدمر مصر ويلقي الشعب الفلسطيني في البحر ويقتل الشعب الفلسطيني ويطردهم”.

ودعا برهوم إلى ضرورة أن “يحدث تغيير في الواقع العربي اليوم لمواجهة التحديات الخطيرة على الشعب الفلسطيني والمنطقة برمتها”.