في واحدة من مفارقات الحياة بين الضفة وغزة، كان “عيد الحب” أو “الفلانتاين” مناسبة للتعبير عن تأثيرات حصار قطاع غزة على عموم الفلسطينيين، ففي حين اضطر الفلسطيني في الضفة إلى شراء الزهرة (المنتج الأكبر مبيعا في هذا العيد) بسعر خيالي، لم يجد مزارعو الزهور في القطاع بدا من إتلاف زهورهم وإلقائها للمواشي بعد أن كسدت ومنع تصديرها على مدار العامين الأخيرين، فيما فقد السوق المحلي شهيته “للورد” أمام مناسبات غطت عليها ويلات الحرب.
ومنذ صباح الرابع عشر من شباط هذا العام نشطت في مدينة رام الله حركة كبيرة في بيع الزهور الحمراء خاصة، والتي استثمرها عشرات الشبان العاطلين عن العمل كفرصة للرزق بعيدا عن التفكير بمعاني الحب والرومانسية أمام الفقر وضيق الحال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74011
