تسببت الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تجتاح العالم بموجات من الاستغناء عن العمالة هي الأعتى في عدة عقود.
وطبقا لتقديرات منظمة العمل الدولية فقد يفقد نحو خمسين مليون شخص وظائفهم في العالم جراء هذه الأزمة الطاحنة بنهاية عام 2009، وفقدت الولايات المتحدة التي بدأ الركود ينخر اقتصادها منذ نهاية عام 2007 نحو 3.6 ملايين وظيفة.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول البطالة في العالم إلى أن الاستغناءات طالت جيل الشباب من بين الموظفين وأدت إلى احتجاجات في مختلف أنحاء العالم بدءا من لاتفيا وتشيلي واليونان إلى بلغاريا وآيسلندا وبريطانيا وفرنسا.
وكان من أبرز آثار الأزمة انهيار حكومة آيسلندا الشهر الماضي حيث أعلن رئيس الوزراء الآيسلندي تقريب موعد الانتخابات العامة بعد أسابيع من الاحتجاجات على ارتفاع معدل البطالة وزيادة الأسعار.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74015
