أم نسيم الكعبي من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس أرهقتها سنين انتظار أبنائها المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، وباتت حرقة صوتها الخافت وهي تتحدث عن معاناتها اكبر دليل على الآم انتظار احتضان فلذات أكبادها الثلاث.
علام، جواد، هشام أبنائها التي لم ترهم منذ سنوات والذين يقضون حكما مدى الحياة، قالت أم نسيم ” عمري شارف على السبعين وقد هدني الم فراق أبنائي، فرغم مرضي وعدم قدرتي على تحمل أعباء زياراتهم ولكني وبقدر المستطاع أحاول أن الحق بهم في سجونهم لرؤيتهم، ولكن الاحتلال الإسرائيلي حتى الزيارة يحرمونا منها، فحاولت كثيرا أن أراهم ولكن لكم يسمح لي برؤيتهم جميعهم”.
وقالت والدة الأسرى في حديث “لنافذة الخير” أن ابنها الأسير علام الكعبي 36 عاما والذي يقضي بالسجن حكما بتسعة مؤبدات و15 عاما وهو معتقل منذ عام 2003 أن مصلحة تضغط عليه بسبب رفضه تمرير سياسة اللباس البرتقالي التي تود إدارة السجون فرضها على الأسرى، وانه يتعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي أثناء نقله بالبوسطة، كما وترفض سلطات الاحتلال جمعه بأخيه هشام المحكوم أربع مؤبدات، كما أن له شقيق ثالث أسير.
جاء ذلك في اعتصام نظمته عائلات الأسرى ذوي الأحكام العالية في مخيم بلاطة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائها، و منددين بالتماطل في إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة شاليط واستمرار التنكيل بالأسرى والتضييق عليهم، والضغط النفسي الذي تعيشه العائلات، فقبل أيام تعرضنا إلى مداهمة وتفتيش مخزي من قبل جنود الاحتلال، وتم الاعتداء علينا وعلى منزلنا بطريقة همجية، فالأسرى وعائلاتهم لا يحيون حياة طبيعية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74036
