ربيع غائر تشهده خربة طانا الواقعة شرقي قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس بعد الإخطارات الإسرائيلية التي وصلت سكان الخربة صباح أمس بالهدم والرحيل من الخربة خلال 72 ساعة وإلا ستقوم قوات الاحتلال بتغريم سكانها ومصادرة ممتلكاتهم واعتقالهم.
حالة من القلق والخوف يعيشها اهالي الخربة من الطرد والتهجير وفقدان مصدر رزقهم ومكان سكناهم، ” نافذة الخير” كانت هناك وتجولت بين سهولها وعاشت مع سكانها سويعات ما قبل التهجير.
أم سليمان حنني لم تحزم أمتعتها كما أمرها الجيش الإسرائيلي ولن تفعل ذلك، بل زادتها سني عمرها السبعون شموخا وهي تقول ” لقد كبرنا هنا ولن نترك المكان، فطانا أرضنا وارض أحفادنا من بعدنا، نحن نعيش من هذه الأرض ونسترزق منها فأين سنتوجه وما هو مصيرنا أن تم ترحيلنا وطردنا من الأرض”.
وتابعت أم سليمان حديثها ” مهما حاولوا لن نترك أرضنا، فقد أقاموا بالسابق بهدم البرسكات التي نعيش فيها ولكننا سكنا في الكهوف وافترشنا الأرض والتحفنا السماء ولم نرحل، ففي الشهر الماضي تم هدم 50 منزل من البركسات وتم هدم ما ياوينا من بيوت الطوب والزينكو، هذا مصيرنا ورضينا به”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74048
