أثارت التحركات العربية الأخيرة نحو إيجاد حل سلمي توافقي لأزمة إقليم دارفور تساؤلات لدى القوى السياسية السودانية عن إمكانية نجاحها فيما فشل فيه غيرهم.
كما أثارت التساؤلات أيضا ما إذا كانت بعض الجهات الغربية مستعدة لنجاح تلك التحركات في الإقليم رغم الأزمة الإنسانية والأمنية التي ظل يعانيها في فترة الحرب الممتدة منذ ست سنوات.
وترى بعض القوى السياسية السودانية أن هناك تأخرا في التحرك العربي ما دفع بعض الحركات المسلحة في الإقليم للاعتقاد بأن العرب عنصر غير محايد، بل ترى أنهم يعملون لأجل دعم حكومة الخرطوم دون النظر إلى أبعاد القضية نفسها.
رغم ذلك ترى قوى سياسية أخرى أن أملا يبدو في الأفق لنجاح المسعى العربي، لكنه بحاجة إلى توحد المواقف العربية نفسها من القضية بجانب بذل مزيد من الجهد المضاعف لوقف التصعيد بين الأطراف المختلفة خارجية كانت أم داخلية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74052
