رغم فتح السلطات المصرية لمعبر رفح الأسبوع الماضي لمدة ثلاثة أيام لمرور العالقين والحالات الإنسانية على جانبي المعبر، فإن التشدد والبطء في الإجراءات منع مرور حالات كثيرة من الجانب الفلسطيني بعضها يعاني من أمراض خطيرة أو يحتاج لعمليات دقيقة.
ومن بين هذه الحالات السيدة تهاني ريحان، المصابة بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية وتواجه خطر بتر ذراعها، بعد رفض عبورها معبر رفح لتلقي العلاج اللازم في أحد المستشفيات المصرية، وذلك بسبب عدم امتلاكها جواز سفر نتيجة قصف مبنى دائرة الجوازات.
وأضافت تهاني البالغة من العمر 25 عاما أن كل الجهود في إقناع السلطات المصرية بأن دائرة الجوازات في غزة لا يمكنها إصدار أي جواز بعد تعرض مقرها للقصف خلال الحرب، باءت بالفشل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74065
