أغدق المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة الوعود المالية للقطاع الذي تعرض لدمار غير مسبوق على يد آلة الحرب الإسرائيلية لدرجة دفع البعض إلى وصف هذه الوعود بـ”السخية”.
ورغم أن الإيفاء بهذه الالتزامات التي نافت على خمسة مليارات دولار مسألة فيها نظر قياسا بمؤتمرات سابقة عقدت لإعمار لبنان والعراق، تمثل مسألة الاستثمار السياسي لهذه المساعدات التهديد الأكبر للخطة في ضوء الانقسام الفلسطيني.
ويقول د. محمد أشتية رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار (بيكدار) إن هناك ثلاثة تحديات أمام تنفيذ التعهدات المالية لقطاع غزة، وهي رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، والاتفاق على عنوان فلسطيني موحد يتمثل بسلطة شرعية تشرف على الإعمار، والحصول على مساعدات ميسرة تنفذها مؤسسات ومراقبة ذلك من الجهة المانحة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74080
