أكدت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن اقتصادات الدول السبع الأكثر تصنيعا في العالم تقهقرت في يناير/كانون الثاني الماضي, كما أن التراجع الاقتصادي شمل بلدانا صاعدة بسبب الركود الذي تسببت فيه الأزمة المالية.
وقالت المنظمة إن المؤشرات الاقتصادية العامة تدنت إلى مستوى قياسي في الدول السبع المصنعة خاصة الولايات المتحدة، التي شهدت تسريح ملايين العمال والموظفين خلال بضعة أشهر. وأضافت أنه لا تبدو في الأفق أي علامات على أن الأزمة الاقتصادية العالمية ستشهد قريبا استقرارا.
وقدمت المنظمة التي أنشئت عام 1948 وتضم حاليا 30 دولة عضوا، أمثلة على تدن للمؤشرات الاقتصادية في دول مجموعة السبع الأغنى والكثر تصنيعا وهي الولايات المتحدة واليابان وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا.
ووفقا للأرقام التي نشرتها هذه المنظمة, انخفض في يناير/كانون الثاني الماضي مؤشر نمو الاقتصاد الأميركي بواقع 1.4 نقطة, بينما بلغ الانخفاض على مدى اثني عشر شهرا 10.8 نقاط. وسجل المؤشر الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بدوره خلال الشهر ذاته تراجعا قدره 0.6 نقطة و8.4 نقاط خلال عام.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74092
