أقر النمساوي جوزيف فريتزل في الجلسة الأولى لمحاكمته بتهم الاغتصاب وزنى المحارم والاحتجاز.
إلا أن فريتزل نفى عن نفسه تهمة الاستعباد وتهمة القتل بالتسبب في موت طفل ابنته منه بعدم طلب المساعدة الطبية له حين احتاجها.
وبدأت صباح الاثنين محاكمة فريتزل ،73 سنة، الذي وجهت إليه عدة تهم منها الاغتصاب والسفاح والاحتجاز والقتل والاستعباد.
وأثارت هذه القضية الرأي العام في النمسا وخارجها، وتعتبر واحدة من اكبر القضايا التي تواجهها المحاكم في تاريخ النمسا الحديث.
ويتجمع ما يقدر بـ200 صحفي في مدينة سانت بولتن، الواقعة على بعد 60 كيلومترا غرب العاصمة فيينا، حيث تدور وقائع المحاكمة في احدى محاكم الجنايات هناك. وسيسيمح فقط لاقل من 100 صحفي بالتواجد داخل قاعة المحكمة.
كما فرض حظر للطيران في المنطقة التي تقع فيها المحكمة لمنع وسائل الاعلام من التقاط صور من الجو.
وقد القي القبض على فريزل في شهر ابريل/نيسان من هذا العام في اعقاب انفجار هذه الفضيحة التي هزت المجتمع النمساوي وهو رهن الاعتقال منذ ذلك الحين في سانت بولتن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74133
