ليست قضية البطالة التي نتطرق اليها اليوم هي الأولى من نوعها، بل على العكس هي عينة من مأساة الغالبية العظمى من أبناء الشعب اللبناني الذي كان ولا يزال يدفع الأثمان الباهظة بسبب التقلبات السياسية والأمنية. فالبطالة في لبنان تخطت الخطوط الحمر كلها، ووصلت الأمور الى حائط مسدود، والوضع المعيشي القائم بات يهدد شريحة كبيرة من الناس وينذربأزمة خانقة… واللافت أن التكلم عن موضوع البطالة بات من المحرّمات على ما يبدو رغم تحذيرات الإقتصاديين من استفحال هذه الأزمة المؤثرة بشكل دراماتيكي على الوضع المعيشي للمواطن اللبناني.
موضوع البطالة، والذي أصبح يشكل أو يوصف بـ «المرض العضال» الذي لا شفاء منه، يعتبر من المواضيع الرئيسة التي تشكل مادة دسمة لأي حكومة في أي مجتمع وما ترافقها من مشكلات تعصف بالمجتمعات وتجعل شبابها في مهب الريح.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74149
