“أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام” شعار اتخذه عشرات الشبان الفلسطينيين، انطلقوا من جنوب الضفة الغربية، وتحديدا من مدينة الخليل، في مبادرة هي الأولى من نوعها تحت اسم “شباب ضد الاستيطان” لمواجهة عمليات مصادرة الأراضي وسرقة المنازل التي ينفذها مستوطنون بحماية الجيش الاسرائيلي.
وعن الفكرة والأهداف، يقول طارق أبو حمدية منسق “شباب ضد الاستيطان” إن المبادرة انطلقت من تجمع شبابي يضم عدد من النشطاء في قضايا مواجهة سرقة الأراضي واعتداءات المستوطنين، والذين كانوا يعملون بجهود فردية ودون تنظيم.
وفي أعقاب تصاعد اعتداءات المستوطنين وخاصة في البلدة القديمة للخليل، بدأت نواة “شباب ضد الاستيطان” من ستة شبان بعضهم من النشطاء القانونيين ومن لهم علاقات مع مؤسسات تضامن دولية ومتضامنين أجانب، وآخرون من الإعلاميين الذين يلعبون دورا هاما في إثارة أي اعتداء على منازل المواطنين أو استيلاء على أراضي محليا ودوليا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74171
