هل أصبح كل طالب في لبنان بحاجة لحراسة؟ سؤال يطرح نفسه بعد تكرار قضايا خطف الأطفال، وآخرها قضية خطف الفتى “أمين جهاد الخنساء” من أمام منزله بينما كان ينتظر باص المدرسة. مضت الآن ثلاثة أيام ولم يذهب أمين إلى مدرسته، وبقي مقعده فيها شاغراً. توقفت حياة والده وأقاربه عن السير طبيعياًً، خاصة ً بعد تلقي الأب اتصالات من الخاطفين يطالبون بفدية مليون ونصف دولار أميركي وإلا….. وهذا الأمر أحدث اضطرابا ً وذعرا ً بين أوساط أهالي طلاب المدارس في لبنان مطالبين الأمن الداخلي بالتدخل من أجل إعادة الطفل إلى أهله.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74193
