(إن قلعوا شجرة سنزرع عشرة)..مقاومة بالزراعة ضد الاستيطان في وادي قانا

128 ألف شجرة سترى براعمها النور في وادي قانا المهدد بالمصادرة، أشجار آثرت أن تتحدى الاحتلال بزراعتها في الوادي لحمايته من المصادرة والاستيطان.
وادي قانا الذي يقع شمالي محافظة سلفيت ويقع بين مدينتي نابلس وقلقيلية ويعتبر محمية طبيعية، تتعدد فيه التضاريس الطبيعية والتنوع الحيواني والنباتي، وهو من أجمل المناطق الطبيعية في فلسطين وتدفق فيه الينابيع العذبة والدائمة وتبلغ إحدى عشر ينبوعا، ويشتهر بمزروعاته وأشجاره المتنوعة، ويمتد على مساحة تقارب 10 آلاف دونم.
وبمبادرة من جمعية الإغاثة الزراعية بلدة دير استيا ومنطقة وادي قانا لتكون واحدة من ضمن 35 تجمعا سكانيا فلسطينيا ستستهدفها في إطار مشروع تنموي تموله جمعية الصداقة الدنماركية الفلسطينية، والهادف إلى تعزيز صمود السكان في وجه غول الاستيطان، وهو المشروع الذي يتضمن زراعة 4000 شجرة في كل تجمع سكاني من التجمعات المستهدفة، تطبيقا لشعارها الدائم ( إن قلعوا شجرة سنزرع عشرة )، وكذلك بناء قدرات المزارعين والمؤسسات والجمعيات العاملة في تلك المواقع.