غياب تمويل عربي ألزم الفلسطينيين بدعم أجنبي لا يلبي احتياجاتهم

مع نشأة السلطة الفلسطينية عام 1994، كانت دول الإتحاد الأوروبي أهم الجهات الدولية الممولة بشكل مباشر أو غير مباشر للمشاريع الحكومية وغير الحكومية الفلسطينية، حتى باتت مع بداية العام 2008 وباستحداث آليتها الجديدة لدعم الشعب الفلسطينية ” بيغاس” أكبر لجهات الدولية المانحة للفلسطينيين.
وفي ورقة علمية قدمها الدكتور سمير أبو عيشة وزير التخطيط الفلسطيني السابق إلى مؤتمر “المتغيرات الدولية وأثرها على مستقبل القضية الفلسطينية” والذي عقد في مدينة رام الله قبل أيام، أكد أن الدعم الأوروبي للفلسطينيين ومنذ نشأته لم يراعِ الحاجات التنموية الحقيقية، كما أنه ارتبط بفرض شروط سياسية على السلطة والحكومة الفلسطينية أيضا.