لم تقتصر آثار وانعكاسات الحرب الإسرائيلية على سكان قطاع غزة وقطاعاته التي دمرتها وغيرت معالم الكثير منها، فما خلفته الحرب الدامية ترك عبئاً ثقيلاً على المنظمات والمؤسسات الأهلية العاملة في قطاع غزة، حيث أعادت هذه المؤسسات النظر في آليات عملها ودورها تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته المتفاقمة في غزة، حتى باتت تقر هذه المؤسسات أن التغني بمشاريع الديموقراطية وحقوق المرأة لا تغني من جوع، وأنه يجب التحرك لإزالة كاهل الدمار والحصار عن أهل غزة.
“نافذة الخير” تسلط الضوء على آليات عمل المؤسسات الأهلية في قطاع غزة وكيفية انطلاقها للقيام بدورها تجاه أهالي القطاع، حيث تحدثت هذه المؤسسات عن تقييم لأدائها ووضع خطط وبرامج تلبي حاجات سكان القطاع في هذه المرحلة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74220
