مشروع المصالحة الاجتماعية…نحو إعادة اللحمة الوطنية ورأب الصدع الفلسطيني الداخلي

ما زال الفلسطينيون يتكبدون آثار انقسامهم رغم مرور قرابة العامين عليه، ولكن التشوهات المجتمعية التي باتت تنخر جسد المجتمع الفلسطيني وتهدد بانكماشه وتفككه بعد إحداث يونيو 2007 تشكل عقبة في طريق القضية الفلسطينية، ومن اجل ذلك استمر مركز الديمقراطية وحل النزاعات في مساعيه الرامية غالى سد الفجوة بين أبناء المجتمع الواحد، والذي أعلن مجددا عن استكمال مشروع المصالحة الاجتماعية لإعادة اللحمة والوحدة بين شطري الوطن المحتل.