مع تعاظم الإجراءات الإسرائيلية التعسفية على أسرانا تزداد الدعوات الرامية إلى تكثيف الجهود لايلاء قضية الاسرى بعدا سياسيا ومحوريا إلى جانب البعد الإنساني لها، وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني تتوارد المطالب والدعوات لإعلاء ذاك الصوت المسجون خلف زنازين الاحتلال الإسرائيلي.
وقد عبر قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني عن أسفه العميق في غياب صوت الاسرى موضحا أن قضية الاسرى قضية كبرى، وتكتسب أهمية خاصة في هذا الوقت الأسير حيث حصل تطويرين أساسيين كما بين، والأول هو القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري المصغر في الحكومة الإسرائيلية السابقة -حكومة اولمرت- وهي جملة من القرارات نقراها على أن إسرائيل ولأول مرة منذ الاحتلال تبررها بأسباب سياسية، وهي التي تعودت أن تبرر إجراءاتها القمعية بحق الأسيرات والأسرى بمبررات أمنية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74234
