من بين نحو 10 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في 30 سجنا ومركز اعتقال إسرائيلي، تحتجز سلطات الاحتلال قرابة 400 أسير من الأطفال دون سن 18 عاما.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الجمعة 17-4-2009، قال بيان صادر عن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، إن قوات الاحتلال تُمارس أبشع وأقسى أساليب الاعتقال والإهانة بحق 400 طفل فلسطيني في سجونها، في انتهاك فاضح لكافة القوانين والشرائع الدولية الضامنة لحقوق الأطفال .
وأضافت الدائرة أن جيش الاحتلال يواصل اعتقال الفلسطينيين وزجهم في مراكز الاعتقال، فقط لأنهم رفضوا الاحتلال ورفعوا راية الحرية من اجل شعبهم وأرضهم ومقدساتهم.
وأوضحت أن الاحتلال يقوم هذه الأيام بأوسع حملة همجية بحق الأسرى وُيمعن في تعذيبهم، و إهانتهم للنيل من عزيمتهم، ويحاول بشتى الوسائل كسر إرادتهم، عبر قوانين وتشريعات حرمتهم من زيارة ذويهم وأجبرتهم على ارتداء الزي البرتقالي وتطبيق قانون “المقاتل غير الشرعي ” عليهم.
وأشارت إلى إن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال في تزايد بفعل حملات الدهم والاعتقال المتواصلة من قبل الاحتلال، مبينة أن الاحتلال يحتجز 400 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما، و65 أسيرة و 1600 مريض خضعوا لتجارب الاحتلال الطبية.
وتابع البيان أن 1000 أسير من قطاع غزة لم يتمكن ذويهم من زيارتهم منذ أكثر من عامين، فيا يعاني 470 أسيرا من القدس المحتلة من عنصرية الاحتلال حيث تم فصلهم عن باقي الأسرى و يعاملوا بشكل سيء للغاية، إضافة إلى 560 أسيرا إداريا دون محاكمة و43 نائبا في المجلس التشريعي.
وحيت الدائرة في بيانها المواقف الوحدوية للأسرى في سجون الاحتلال على اختلاف انتماءاتهم السياسية، الذين ضحوا بحريتهم من اجل شعبهم وقضيته العادلة.
وطالبت الدائرة في بيانها بإبقاء قضية الأسرى على سلم أولويات القيادة والشعب الفلسطيني حتى تحريرهم، مطالبة المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل من اجل الإفراج الفوري عن كافة الأسرى وعلى رأسهم الأطفال المعتقلين لتمكينهم من مواصلة دراستهم التي حرموا منها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74241
