(أم جهاد) من عزون تروي قصة ضربها وعزل أسرتها

اعتدت مجندة إسرائيلية صباح الجمعة 2-5-2009، على سيدة فلسطينية، في الأربعين من عمرها، أثناء محاولتها قطع السياج الذي يفصل منزلها عن قريتها عزون عتمة جنوب قلقيلية بالضفة الغربية.
وروت السيدة سندس سلامة “أم جهاد” أنها كانت عائدة مع أبنائها إلى منزلها الذي عزله الجيش الاسرائيلي مع سبعة منازل أخرى خلف الجدار المقام جنوب القرية، عندما منعتها إحدى المجندات من المرور، بدعوى أنها خالفت الأوامر بالتقدم إلى “كابينا التفتيش” قبل أن يسمح لها.
وقالت أم جهاد إن المجندة بدأت بتوجيه الإهانات والصراخ وأمرتها بالعودة وعدم المرور، وعندما حاولت إبلاغها بأنها تريد العودة إلى منزلها مهما حدث، قامت المجندة بتصويب بندقيتها إليها ومن ثم بدأت بضربها بسلاحها على رأسها حتى فقدت الوعي.
وتعد أم جهاد واحدة من 72 مواطنا فلسطينيا عزلهم جدار الفصل عن قرية عزون، ومنعهم من الدخول والخروج إليها إلا عبر بوابة عسكرية خاصة وبتصاريح مرور وضمن إجراءات تفتيش مريرة يوميا.