أعرب أسير سابق وباحث مختص في شؤون الأسرى الفلسطينيين عن بالغ قلقه من إستمرار معاناة مبعدي كنيسة المهد وعدم ضمان عودتهم لذويهم رغم مرور سبع سنوات على إبعادهم ، وخشيته على مستقبلهم في ظل غياب أي أفق سياسي أو أية بوادر أو مؤشرات ايجابية يمكن أن تؤدي إلى عودتهم لديارهم وذويهم في مدينة بيت لحم ، بالرغم من الجهود المضنية التي بذلتها وتبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية وبعض مؤسسات حقوق الإنسان بهذا الصدد .
وقال الأسير المحرر عبد الناصر فروانة في تقرير وزعه في الذكرى السابعة لإبعاد ( 39 ) مناضلاً احتموا في كنيسة المهد، والتي تصادف يوم العاشر من مايو ، بأن إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على استمرار إبعادهم إلى قطاع غزة وأوروبا ، وعدم السماح لهم بالعودة إلى مكان سكناهم بعد سبع سنوات من النفي القسري ، إنما يشكل جريمة ضد الإنسانية وعقاباً فردياً وجماعياً لهم ولذويهم ، ويعكس استهتارها بحقوق المدنيين الفلسطينيين.
واعتبر فروانة في تقريره أن قضية الإبعاد والنفي القسري هي جرائم حرب لا تتعلق بقوات الاحتلال فقط ، أو بممارسات استثنائية ونادرة كل بضعة سنوات ، وإنما هي سياسة ممنهجة متبعة منذ بدايات الاحتلال ، وتحظى بمصادقة ومباركة أعلى الجهات الإسرائيلية ، ما يعني بأن النظام العنصري الإسرائيلي ككل بمركباته المختلفة التنفيذية والتشريعية والقضائية يتحمل مسؤولية ذلك وشريك في جرائم الحرب والانتهاكات الفظة التي تقترفها قوات الاحتلال كأداة تنفيذ بعد حصولها على الضوء الأخضر لتنفيذ تلك الجرائم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74294
