المحرر أبو الهيجا خرج من وراء القضبان وترك خلفه والده وشقيقاه

كان عمره وقتها لا يتجاوز الثامنة عشر عاما حينما انضم إلى صفوف المقاومة في مخيم جنين التي خرجت لتدافع عن النساء والشيوخ والأطفال أمام الاجتياح الكبير لها عام 2002. حال الاعتقال بينه وبين إكماله دراسته للثانوية العامة وكان يطمح حينها إلى الالتحاق بالجامعة ولكن حلم الثانوية العامة تحقق في سجون الاحتلال رغم القيد والبطش .
عبد السلام جمال أبو الهيجا من مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة عاش طفولته بين زقاق المخيم المنكوب ، نما وتربى وزرع فيه حب الوطن والمقاومة … كيف لا ومعظم أفراد أسرته ذاقوا وما زالوا مرارة الأسر والإصابة .