كان عمره لا يتجاوز الـ13 عاما عندما خرج و عائلته من قريته ” بيت ثول” القريبة من القدس، إلا انه يذكر تفاصيل خوف جماعي أصاب قريته بالكامل، مما ورد إليها من أخبار عن قتل و نسف للبيوت و اغتصاب للنساء في قريتي أبو غوش و دير ياسين القريبتان، فهرب مسرعا مع كل من فيها إلى المجهول.
و بعد 61 عاما يقف الحاج أبو حسين “جميل حسين علقم” على مشارف مخيم شعفاط، المكان الذي آل إليه مصيره بعد سنوات من التهجير من مكان إلى آخر، يستذكر تلك الساعات التي قرر خلالها كبير البلد مصيرهم باتجاه “المزبلة الكبيرة التي يعيش فيها” في المخيم.كما يقول.
و قرية بيت ثول، والذي لم يعرف أبو حسين سبب تسميتها بذلك ” كبرنا و هي اسمها هيك”، يرجع اسمها إلى تحريف كلمة (تولا) الآرامية بمعني الظل، و تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، و قد بلغت مساحة أراضيها4629دونما، و تحيط بها أراضي قرى نطاف، قطنة، أبو غوش، ساريس، و يالو، و قد قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (133) نسمة، و في عام 1945 حوالي (260) نسمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74310
