دعوات لوضع خطة (إعمار غزة) في سياقها الوطني والتنموي

أكد ممثلو قوى سياسية ومنظمات أهلية وأكاديميون وخبراء على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لتولي الأجسام القانونية الفلسطينية مسئولية العمل باتجاه إعادة إعمار قطاع غزة .

وأوصى المشاركون في ورشة عمل تحت عنوان ” رؤية وتوجهات المجتمع المدني حول إعادة إعمار قطاع غزة ” التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بمدينة غزة إنه في حال تعذر إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية فإن الخيار الأفضل يتجسد بإخراج حالة إعادة الإعمار عن المنازعات والتجاذبات السياسية، والعمل على تشكيل جسم مهني وطني متفق عليه لتنفيذ مهمة إعادة الإعمار.

وشدد المشاركون في الورشة على ضرورة تصويب مسار العلاقة ما بين الأجسام التنموية الوطنية العاملة في قطاع غزة مع الأجسام الدولية لتصبح قائمة على التنسيق والشراكة وفي إطار الاتفاق على رؤية وأجندة تنموية وليست إغاثية تهدف أساساً إلى الربط ما بين الإغاثة والتنمية وتأخذ بعين الاعتبار الأولويات والاحتياجات المحلية الناتجة عن الدمار الذي ألحقته آلة العدوان الإسرائيلية .

وطالبوا بتوفير المناخات المحلية الملائمة لعمل المؤسسات الوطنية ذات العلاقة بالتنمية ، والابتعاد عن الآليات والإجراءات التي تمارس من الأطر والأجهزة الحكومية الرسمية والتي تؤدي إلى تضييق مساحة الحرية والاستقلالية الأمر الذي سيؤثر سلباً على آفاق تقديم الخدمات وتنفيذ مشاريع التنمية ، كما يؤثر على المسار الديمقراطي لشعبنا .

وشددوا على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بالضغط على إسرائيل كقوة احتلال حربي مارست آليات من العقاب الجماعي وأعمال ترتقي إلى مصاف جرائم الحرب .