لم تكتف المتضامنة الفلسطينية منال تمراز والتي تعيش في الشتات بالقدوم وحدها إلى قطاع غزة هذه المرة، فقد اصطحبت معها طفليها أحمد وعمر اللذين أشعلت حرب غزة وقتل الأطفال مشاعرهم ، فانضموا إلى قوافل التضامن وجاءوا مع والدتهم يحملون مليون شمعة أمل لأطفال غزة ومعاقيها الجدد الذين قطعتهم صواريخ الاحتلال.
“لم أكن أنتظر أن تقوم حرب في غزة بهذه البشاعة لكي أتحرك تجاه إخوتي بفلسطين، لكن هذه الحرب فجرت مشاعراً قوية من التعاطف الممزوج بالسخط على كل العالم عما دون غزة، تضامن يفوق كل تصور” بهذه الكلمات بدأت المتضامنة “تمراز” المقيمة في بريطانيا حديثها مع انسان اون لاين، والذي تحدثت فيه عن حملة المليون شمعة من أجل الأمل .
وبدت المتضامنة تمراز قوية في حديثها الذي أبدت فيه دهشتها بتعاظم التضامن مع غزة في دول أوروبا، حيث تقول “التضامن الشعبي الواسع بالغرب لا يوصف، ومعي مشاعر جميلة أرسلها كل مواطن حر في أوروبا، ليست مجسدة في هذه المعونات التي جئنا بها، وإنما معنا تضامن ورسالة أمل، وهذه المعونات لا تساوي شيء أمام معاناة أهلنا بغزة”.
وتعتبر قافلة الأمل الثانية من القوافل البرية التي ينظمها القائمون على الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة، وكانت سبقتها قافلة “شريان الحياة” التي قادها النائب “جورج جالوي، وقد غادر أعضاء قافلة الامل قطاع غزة الخميس بعد ن سلموا محتوياتها من ادوية واسعافات واجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة للجهات المختصة في غزة .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74351
