تلقى حالة العجز والتراجع التي تحياها مؤسسات واتحادات الشباب في قطاع غزة بظلالها على معنوياتهم وآمالهم وهم الذين أداروا ظهورهم عنها، عازفين عن المشاركة والتفاعل في برامجها التي تُنفذ من أجلهم، فيما انحرفت أهداف وبرامج بعض هذه المؤسسات وأغلقت معظمها أبوابها لتقطع أواصل التعاون الذي كان قائماً فيما بينها وبين الشباب.
ففي وقت تجف فيه منابع الحياة في قطاع غزة يوماً بعد يوم بفعل الأوضاع المعيشية الصعبة، يجد مئات الشباب أنفسهم متجهين نحو البحث بشغف عن المؤسسات التي تنفذ البرامج الاغاثية وتقدم المساعدات المادية لهم، في وقت تحطمت فيه أمالهم في أن يكونوا عما قريب قادة في إحدى مؤسسات مجتمعهم التي طالها الحصار وأغلقت معظمها أبوابها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74353
