عقل سرور.. (أبو جندل نعلين) أعدمه الجنود عمدا

ظهر الجمعة الأخيرة في قرية نعلين الفلسطينية غربي رام الله بالضفة الغربية، لم يكن مختلفا تماما عن سابقاته على مدار العام الماضي… صلاة اعتاد الأهالي أقامتها على أراضيهم المصادرة، ومن ثم مسيرة يقمعها الجيش كما العادة، و الشاب “عقل سرور” يتخذ مكانه في المقدمة.. كما العادة أيضا.

بعد لحظات فقط من اندلاع اشتباكات بين المئات من شبان نعلين التي صادر الجدار أكثر من ثلثي أراضيها ولم يترك لسكانها سوى مساحة منازلهم، كان الرصاص الناري المتفجر يتطاير في كل جانب.. وكان “عقل” في المقدمة، حتى ظن الجميع أنه أصيب “مثلما حدث كثيرا في السابق.