حبس طلاب الثانوية العامة في غزة أنفاسهم في انتظار ساعة الصفر لإعلان النتائج ، وجملة من المشاهد تجول في أذهانهم ، كيف ستكون النتائج ؟ هل سنتفوق رغم الحرب التي أشغلتنا شهرا كاملا ودمرت بيوتنا ومدارسنا ؟ ما هو المستقبل الذي ينتظرنا بعد تلك اللحظة ؟ وماذا عن المعابر المغلقة التي تحول دون سفر الطلاب؟ .
وما هي إلا دقائق معدودة أعلنت وزارة التربية والتعليم خلالها عن النتائج أزيلت بعدها الهموم وتعالت صرخات وصيحات البهجة ودموع الفرح .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74485
