صيادو غزة.. لقمة العيش بطعم الموت

يصعب على الفلسطيني خالد الهسي (41 عاما) ترك مهنته الرئيسية والتي لم يعرف غيرها منذ شبابه وركوبه بحر غزة مع والده للصيد، رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتنوعة من تضييق نطاق الصيد والاعتقال وإطلاق النار..

يقول الهسي ” إن التضييق أجبر بعضهم على الصيد بوسائل بدائية على شاطئ البحر، وآخرون هجروا البحر ولزموا بيوتهم خوفاً على حياتهم، بينما آخرين يغامرون بالدخول لعدة أميال ضمن المسوح بها”.

ويسمح جيش الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين بالصيد في حدود لا تتجاوز ثلاثة أميال (6.5 كيلومتر فقط) وسط ملاحقة يومية، في حين تنص الاتفاقات الموقعة إبان قيام السلطة الفلسطينية على مسافة صيد تقدر بعشرين ميلا بحريا (37 كيلو مترا).

وكثفت الزوارق التابعة للجيش، من إطلاق النار والقذائف على قوارب الصيادين، بعد العدوان الأخير على غزة مطلع العام الحالي والذي أدى لاستشهاد وإصابة أكثر من 6 آلاف فلسطيني.