العدالة تنتصر لأبو المساكين والجماهير تستقبله بحرارة

وصل الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد أمس الثلاثاء الى صنعاء, بعد ان افرجت عنهما السلطات القضائية الأمريكية يوم الجمعه الماضي, حيث كان في مقدمة مستقبليهما في مطار صنعاء الدولي وفد رسمي رفيع المستوى ضم وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي ووزير الاوقاف والإرشاد حمود الهتار ووزير حقوق الإنسان الدكتورة هدى البان والنائب العام الدكتور عبدالله العلفي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى.

كما استقبل المؤيد عشرات الآلاف من الجماهير اليمنية، حيث ازدحم شارع المطار بالمئات من السيارات وحشود محبي “أبو المساكين” كما يطلقون عليه، وبقيت الحافلة التي تقله لساعات تزحف بين جموع المحتشدين الملوحين له بأياديهم، والمرحبين بعودته، والسلام عليه والدعاء له.

وفي تصريح له اعتبر وزير الخارجية الدكتور ابو بكر عبدالله القربي الافراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه انتصارا للعدالة، وقال القربي ” ان الموقف الذي تمسكت به اليمن منذ بداية احتجاز الشيخ المؤيد الذي كان احتجازا غير قانوني يتنافى مع مبدأ العدالة ومبادئ حقوق الانسان”.

واضاف القربي:” كان التحرك الدبلوماسي اليمني الذي قاده الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية مثل مرتكزا اساسيا للضغط المستمر على الادارة الامريكية السابقه للافراج عن المؤيد ومرافقه”, مشيرا الى أن الظروف تهيأت مع الادارة الامريكية الجديدة لأعادة النظر في القضية ومن ثم الافراج عنهما.

وأفرجت السلطات الأمريكية عن الشيخ المؤيد الذي سجد لله سبحانه وتعالى سجدة شكر فور ان وطأت اقدامه مطار صنعاء بموجب تنفيذها لحكم قضائي كان برأهما من تهم تتعلق بدعم تنظيم القاعدة وأدانهما بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وكانت محكمة الإستئناف الأمريكية قضت في الثالث من شهر أكتوبر الماضي بإلغاء حكم محكمة بروكلين الابتدائي الصادر بحق الشيخ المؤيد ومرافقه زايد, بعد أن أمرت بحبسهما 75 سنة و 45 سنة وتغريمهما نحو مليوني دولار , غير ان القضاء الأمريكي قرر إعادة محاكمتهما من جديد , الامر الذي رفضه اليمن, مطالبا بتطبيق حكم المحكمة الاستئنافية بإسقاط العقوبات عنهما وإطلاق سراحهما.