الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي الداعمين لحملة البر والاحسان في عمان

التقت الاميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والاحسان مساء الاثنين (17-8-2009) في العاصمة الأردنية عمان ،ممثلين عن القطاعات المالية والصناعية والتجارية والنقابية والصحية بحضور عدد كبير من الداعمين والمتبرعين للحملة.

وجاء اللقاء قبل ايام من حلول شهر رمضان المبارك الذي تقوم خلاله حملة البر والاحسان منذ 1991 بذروة نشاطاتها الهادفة إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف مناطق المملكة.

وقال نائب رئيسة اللجنة العليا للحملة الدكتور عبدالسلام العبادي ان الحملة ومنذ انطلاقها عام 1991 تحظى برعاية موصولة من سمو الاميرة بسمة بنت طلال التي بادرت الى تأسيسها وقدمت لها كل الدعم والرعاية الى ان اصبحت مؤسسة وطنية كبرى للعمل الخيري.

واضاف ان الحملة عمقت معاني مجتمع التكافل والتراحم وأثرت بجهود سمو الاميرة وجهود الداعمين لها مسيرة العطاء والانجاز في بلدنا.

واكد ان برامج الحملة ووصولها الى شرائح المجتمع الفقيرة والمحتاجة هي نهج وترجمة عملية لتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم في بناء مجتمع التكافل والتراحم.

واشار الى ان ما تقوم به الحملة من جهود خيرية وانسانية يعد معالجة اجتماعية اقتصادية شمولية انعكست اثارها على شرائح واسعة من المواطنين المحتاجين.

وقالت نائب المديرة التنفيذية مديرة برامج التنمية المستدامة ايمان النمري ان الحملة تتطلع خلال هذا العام للوصول الى اكثر من 25 الف مستفيد من خلال مختلف برامج الحملة.

واضافت ان الحملة استطاعت عام 2008 الوصول الى اكثر من 21 الف مستفيد في مدن وقرى ومخيمات المملكة وقدمت لهم مساعدات متنوعة حسب احتياجاتهم من مشاريع انتاجية ومساعدات دراسية واجهزة طبية اشتملت على معينات سمعية وحركية لذوي الاحتياجات الخاصة.

واشارت النمري الى اجراء عمليات جراحية لبعض المستفيدين من هذه المساعدات اضافة الى 784 منحة دراسية وتقديم مساعدات طبية لـ 8461 شخصا ومشاريع انتاجية لـ 277 اسرة وتوزيع مساعدات عينية طارئة لـ 11990 مستفيدا وتقديم الدعم لـ 98 جمعية محلية.

واكدت ان الحملة تسعى هذا العام لإحداث نقلة نوعية مستدامة على حياة الأسر المستهدفة من خلال زيادة الدعم وتكاملية البرامج والمساعدات المقدمة لضمان كفاءة المساعدات المقدمة لهذه الفئة من خلال استهداف الفقراء في المناطق الأكثر حاجة في الريف والحضر والمتابعة المستمرة للمستفيدين وتقييم أوضاعهم.

واوضحت ان الحملة ستعمل خلال هذا العام في مجالات مساندة فئة الاطفال والشباب في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل من خلال تقديم الف مساعدة دراسية والوصول الى الف مستفيد من فرص التدريب المهني وبناء القدرات، كما تستهدف ثلاثة الاف مستفيد من المستلزمات المدرسية والتعليمية وتحسين مستوى معيشة الأسرة والوصول الى 15 الف مستفيد من الخدمات الصحية والف آخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة و500 من المشاريع المدرة للدخل و3500 من برنامج التغذية اضافة الى تفعيل المشاركة الأهلية في المجتمعات المحلية من خلال دعم مئة جمعية.

وبينت ان الحملة وضعت خطة عملها خلال هذا العام وفقا لمؤشرات ازدياد أعداد الفقراء وتعمق شدة الفقر واتساع فجوته من الناحية الجغرافية والاقتصادية، مشيرة الى ان نسبة الفقر في عام 2006 وصلت إلى 14.

2 بالمئة وارتفع معدل التضخم من 6.

25 بالمئة عام 2006 إلى 15.

6 بالمئة لعام 2008، كما تراجعت أوضاع الأسر من الطبقة المتوسطة لتنتقل نسبة كبيرة منها إلى الطبقة الفقيرة وارتفاع معدل البطالة الى 13.

1 بالمئة وفي بعض المناطق الى 30 بالمئة وزيادة النمو في الإنفاق لدى الشريحة الأفقر الى ثلاثة أضعاف النمو في الدخل (2002- 2006).

يشار الى ان حملة البر والاحسان تأسست عام 1991 بهدف تمكين المحتاجين من الاعتماد على انفسهم عن طريق تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الرعاية الطبية لمن لا يستطيعون الحصول عليها وتوفير فرص لطلبة الجامعات من غير القادرين على اكمال تعليمهم الجامعي لاتمام دراستهم وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لاسرهم.

وتعمل الحملة على اساس الشراكة مع اهل الخير افرادا وهيئات ومؤسسات، وتتيح لهم التفاعل المباشر مع الحالات المستهدفة بالمساعدات والاشراف على توزيع هذه المساعدات.

وتم خلال الحفل عرض فيلم تناول مسيرة الحملة ونماذج من الحالات التي تم استهدافها اضافة الى عرض مسرحية “زعل وخضره” حيث ابرزت مدى التأثير الايجابي للمساعدات التي تقدمها الحملة للمحتاجين.

عن بترا