قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة بان إعلان القضاء العسكري في دولة الاحتلال عن نيته إنشاء محكمة عسكرية خاصة للأطفال الفلسطينيين، ما هو إلا تغطيه على ممارسات الاحتلال الهمجية ضد الأطفال الأسرى في السجون والتي تخالف مبادئ القانون الدولي.
وفي تقرير للوزارة، وصل موقع “نافذة الخير” نسخة منه، قال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة :إن إنشاء الاحتلال محكمة خاصة بالأطفال ، بحجه التمييز بينهم وبين الأسرى البالغين في المعاملة، يريد أن يوهم العالم ويخدع المجتمع الدولي بأنه يطبق القوانين الإنسانية على الأطفال الأسرى، وانه يحترم مبادئ حقوق الإنسان، إلا أن أوضاع الأطفال الأسرى في السجون تروى فظاعة الاحتلال وتتحدث عن ممارساته القمعية، واستهتاره بكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وأوضح الأشقر أن الاحتلال يختطف في سجونه أكثر من 400 طفل، معظمهم من طلاب المدارس ويتعامل معهم كمخربين، ويذيقهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة لانتزاع الاعترافات من ضرب وشبح وحرمان من النوم ومن الطعام، وحرق بأعقاب السجائر، و التهديد بإبعاد العائلة، ونسف المنزل، و الهز العنيف، و تقييد الأيدي والأرجل وعصب الأعين.
ومن وسائل التحقيق، التي يوردها التقرير، استخدام الصعقات الكهربائية، والوقوف لفترات طويلة بعد ربط الأيدي والأرجل، و السب والشتم، إذ يقوم الجنود بتوجيه أقذع الألفاظ والشتائم للأطفال، ما يشعرهم بالإهانة والخجل الشديد، وكذلك الهز العنيف، حيث يتم حمل الطفل وهزه بشكل متكرر، الأمر الذي يعرضه لفقدان الوعي، بالإضافة إلى الحرمان من الزيارة، والضغط عليهم وابتزازهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
وأشار الأشقر إلى أن إدارة مصلحة السجون تحرمهم من أبسط حقوقهم، وتزج بهم في غرف ضيقة كالقبور حارة صيفاً وباردة شتاءً، تنبعث منها روائح كريهة، نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي داخلها، وتفتقر إلى الإنارة المناسبة والنظافة، والمس بمشاعرهم من خلال أهانتهم وتفتيشهم بشكل عاري، ومصادرة أغراضهم الشخصية وصور أقاربهم، وتحرمهم من العلاج والتعليم، وتفرض عليهم الغرامات المالية الباهظة ولأتفه الأسباب.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74552
